بعد دعوته للمصريين بالإستفادة من الإرتفاع فى درجة الحرارة اليوم السبت هانى الناظر يدعو لمهاجميه عبر السوشيال ميديا بالهداية
بعد دعوته للمصريين بالإستفادة من الإرتفاع فى درجة الحرارة اليوم السبت هانى الناظر يدعو لمهاجميه عبر السوشيال ميديا بالهداية
فقد نشّر الأستاذ الدكتور هانى الناظر إستشارى الأمراض الجلدية رئيس المركز القومى للبحوث سابقاً فى صفحته الشخصية عبر الفيسبوك عتاب على أصحاب الحملة الشرسة عليه بسبب رأيه فى تأثير الإرتفاع فى درجة الحرارة على قتل فيروس كورونا فكتب :
" كنت قد كتبت منذ عدة ايام هنا علي الصفحة انني من المؤيدين للفرضية العلمية التي طرحها عدد من العلماء المتخصصين بناء علي أبحاث منشورة علي تاثير الحرارة المرتفعة علي انتشار عدد من الفيروسات التي تنتمي لنفس عائلة كورونا والتي تري انه مع ارتفاع درجات الحرارة باذن الله فان هناك فرصة لضعف نشاط فيروس كورونا وانخفاض انتشاره وهناك من أيد هذه الرؤية العلمية وهناك من عارضها ولكن خلال الساعات الماضية لاحظت قيام البعض بحملات هجوم عليّ متضمنة إساءات شخصية بالغة لا علاقة لها بالعلم وألفاظ بعيدة تماما عن لب الموضوع وهنا اود ان اشكر هؤلاء جميعًا فقد قاموا مشكورين بمنحي حسنات كثيرة وفي نفس الوقت اتوجه بالدعاء لهم سائلًا المولي عز وجل ان يعفو عنهم ويغفر لهم جميعًا ويرحمهم برحمته الواسعة " .
و كان الناظر قد دعا كل المصريين الأيام القادمة باذن الله ومع الزيادة المتدرجة في درجات الحرارة والتي من المتوقع ان تصل ٣٦ درجة مئوية تقريبا يوم السبت القادم أن يستفيدوا بالحرارة المرتفعة ولا داعي لاستخدام اجهزة التكييف سواء في المنازل او السيارات او أماكن العمل حيث انني من المدرسة العلمية التي تتوقع باذن الله عدم قدرة فيروس كورونا علي تحمل درجات الحرارة المرتفعة التي تؤثر بشكل مباشر علي الغطاء الدهني الذي يغلف الفيروس بإلاضافة للتأثير المدمر لأشعة الشمس فوق البنفسجية له …
و دعاهم بقوله :
" تعالوا نقعد في البيت ونستحمل الحر ونخلص من الفيروس…البقاء في البيت هو خط الدفاع الاول ضد الفيروس وأفضل طريقة للقضاء عليه ."
فقد نشّر الأستاذ الدكتور هانى الناظر إستشارى الأمراض الجلدية رئيس المركز القومى للبحوث سابقاً فى صفحته الشخصية عبر الفيسبوك عتاب على أصحاب الحملة الشرسة عليه بسبب رأيه فى تأثير الإرتفاع فى درجة الحرارة على قتل فيروس كورونا فكتب :
" كنت قد كتبت منذ عدة ايام هنا علي الصفحة انني من المؤيدين للفرضية العلمية التي طرحها عدد من العلماء المتخصصين بناء علي أبحاث منشورة علي تاثير الحرارة المرتفعة علي انتشار عدد من الفيروسات التي تنتمي لنفس عائلة كورونا والتي تري انه مع ارتفاع درجات الحرارة باذن الله فان هناك فرصة لضعف نشاط فيروس كورونا وانخفاض انتشاره وهناك من أيد هذه الرؤية العلمية وهناك من عارضها ولكن خلال الساعات الماضية لاحظت قيام البعض بحملات هجوم عليّ متضمنة إساءات شخصية بالغة لا علاقة لها بالعلم وألفاظ بعيدة تماما عن لب الموضوع وهنا اود ان اشكر هؤلاء جميعًا فقد قاموا مشكورين بمنحي حسنات كثيرة وفي نفس الوقت اتوجه بالدعاء لهم سائلًا المولي عز وجل ان يعفو عنهم ويغفر لهم جميعًا ويرحمهم برحمته الواسعة " .
و كان الناظر قد دعا كل المصريين الأيام القادمة باذن الله ومع الزيادة المتدرجة في درجات الحرارة والتي من المتوقع ان تصل ٣٦ درجة مئوية تقريبا يوم السبت القادم أن يستفيدوا بالحرارة المرتفعة ولا داعي لاستخدام اجهزة التكييف سواء في المنازل او السيارات او أماكن العمل حيث انني من المدرسة العلمية التي تتوقع باذن الله عدم قدرة فيروس كورونا علي تحمل درجات الحرارة المرتفعة التي تؤثر بشكل مباشر علي الغطاء الدهني الذي يغلف الفيروس بإلاضافة للتأثير المدمر لأشعة الشمس فوق البنفسجية له …
و دعاهم بقوله :
" تعالوا نقعد في البيت ونستحمل الحر ونخلص من الفيروس…البقاء في البيت هو خط الدفاع الاول ضد الفيروس وأفضل طريقة للقضاء عليه ."

Comments
Post a Comment