Skip to main content

قطيع " المتّقعرين " يبحثون عن " النمل الحلوب " لعلاج المصابين بفيروس كورونا فى مصر ..!!

قطيع " المّتقعرين " يبحثون عن "النمل الحلوب" لعلاج المصابين بفيروس كورونا فى مصر..!!
بقلم الكاتب الصحفى / دندراوى الهوارى
حراك 25 يناير 2011 أفرز بجانب ما أفرزه من عينة النشطاء السياسيين، ونشطاء السبوبة، واتحاد ملاك الثورة، ومرضى التثور اللاإرادى، والنحانيح، ومجموعة المصالح والابتزاز السياسى والاقتصادى، عينة أخرى غريبة وعجيبة، تحمل صفات من كل هؤلاء جميعا، يطلق عليها قطيع "المتقعرين"..!!

هذا القطيع تجد منه "عينات" فى مختلف المجالات، السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والفنية والرياضية والإعلامية وفى جميع الوزارات والهيئات والإدارات الحكومية المختلفة، لا هَمَ له إلا تصدر المشهد، والتواجد فى بؤرة الأحداث، لإلقاء شباكهم والاصطياد فى الماء العكر، ويقدمون نظريات خزعبلية شبيهة بالسراب.
قطيع المتقعرين، لا طعم له ولا رائحة، يثير الاشمئزاز والغثيان، فى نفوس شرفاء هذا الوطن، وعلمائه ومثقفيه الوطنيين، ويشعل نار الغضب والسخط فى صدورهم من تصرفه الأغرب من الخيال.

قطيع المتقعرين، يؤمن بالكذب المقدس، وتصدير الأوهام، والترويج للشائعات، ومحاولة تحويل السراب إلى حقائق على الأرض، وتحويل الحقائق إلى سراب، وتسخف من الإنجازات، وتسفه من القرارات المهمة والجوهرية.
القطيع المتقعر، يتغذى على كل الموائد، وصالح لكل مكان وزمان، وملجأه ومسكنه العالم الافتراضى مواقع التواصل الاجتماعى، وتحديدا فيسبوك وتويتر، يتبرز أعضاؤه من خلاله، فوق رؤوس الشرفاء، ويتبولون على رؤوس الغلابة، ويمجدون الخونة وكارهى الوطن، ويعشقون الفوضويين والمتلونين، ويناصرون الظالمين، ويحاربون المظلومين.

يؤمن قطيع المتقعرين، إنه الوحيد الذى يملك الحقوق الحصرية «للفهم» و"المعرفة" مع أنه أبعد منه بعد السماء عن الأرض، وأقرب إلى الغباء العصامى المكون نفسه بنفسه، من حبل الوريد، ظهروا فى بداية حراك 25 يناير، في صيغة «ثوارا ونشطاء» وفى عهد الإخوان «أتقياء»، وفى 30 يونيو «متمردين»، وبعد فض اعتصام رابعة «متعاطفين» وحاليا يرتدون عباءة الخبراء، الفاهمين في كل شيء، علوم الفلك والرياضيات والبحار والتقنيات العسكرية والجيولوجيا والاقتصاد والطب والهندسة والرياضة البدنية وعلم النفس والتنبؤ بالمستقبل.

هذا القطيع، يضم المشتاقين للمناصب القيادية، والباحثين عن مغانم فى تورتة تنفيذ المشروعات الكبرى، والبحث بقوة عن وسيلة تدفع بهم للتواجد فى استديوهات القنوات الفضائية 24 ساعة من 24 ساعة يتحولون فيها إلى خبراء استراتيجيين، ونشطاء سياسيين، معارضين تارة، ومحايدين تارة أخرى، يرتدون الأقنعة الملونة بألوان الطيف السياسى، ليبراليين، ويساريين، وإخوان، ومتعاطفين، ومؤيدين، ومعارضين، وعلى كل لون يا باتيستا.
القطيع المتقعر، يظهر مع كل أزمة، يحاول امتلاك ناصية التنظير، مهما كانت دقة الأزمة، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو عسكرية، وهذه الأيام يحاولون دس إنوفهم في القطاع الطبي، وإصدار الفتاوى عن أسباب انتشار فيروس كورونا، وتقييم الوضع الصحى في مصر، معتقدين إن قدراتهم العلمية تفوق قدرات مجدى يعقوب، وينشرون بوستات وتغريدات ورسائل في جروبات الواتساب، عن طرق العلاجات الناجعة للمصابين بفيروس كورونا، منها تناول شربة "نمل حلوب"..!!

من الآخر، قطيع المتقعرين، يعمل وفق نظرية مصلحتى في تصدر المشهد، وبذل كل غال ونفيس لإثبات صحة وجهة نظرى، ويظهر الآن على سطح الأحداث محاولا استثمار تفشى كورونا في العالم، لنشر خزعبلاته، لكن القدر، وقف حائلا أمام مبتغاه، فقد كان يراهن على انهيار النظام الصحى في مصر أمام شراسة الفيروس، مقارنة بالدول المتقدمة، وأيضا تركيا وقطر، ولكن القدر عكس الآية، ووجدنا انهيار المنظومة الصحية في كل الدول المتقدمة، وأيضا تركيا وقطر، بينما متماسكة وقوية حتى الآن في مصر..!!

Comments

Popular posts from this blog

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة وفقاً لــ رويترز أصدر قصر بكنغهام بيانا عن الحالة الصحية للملكة إليزابيث الثانية، بعد تأكيد إصابة رئيس الوزراء بوريس جونسون بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ، وأنها بحالة صحية جيدة .   وأكد المتحدث أن الملكة إليزابيث تلتزم بجميع التعليمات الصحية، ولا تزال في مقرها قصر وندسور مع زوجها الأمير فيليب ٩٨ عاماً محاطة بعدد قليل من الموظفين. وصّرح الُمتحدث باسم قصر بكنغهام اليوم الجمعة بأن الملكة إليزابيث صاحبة ال٩٣ عاماً كانت قد إلتّقت بجونسون آخر مرة في الحادى عشر من مارس الجاري  وجاء هذا البيان بعد يومين من تأكيد العائلة الملكية إصابة الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني النجل الأكبر للملكة إليزابيث بفيروس كورونا أيضا. وسبق أن كشف قصر بكنغهام أن الملكة إليزابيث لم تلتق الأمير تشارلز منذ ١٢ مارس أي قبل أبكر وقت ممكن لإصابته بالوباء.

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين يا زين المصريين و يا زين الشعب المصرى هذا ما بدأ به كلامه الكاتب الكويتى الكبير محمد الملا فقد كان يحكى عن شاب مصرى يعمل بالكويت قام بتوزيع الكمامات مجاناً على المارة فى الطريق مساعدةً منه للحكومة الكويتية . و قد عّلق المُلا على هذا العمل الإيجابي بقوله :  " شوفوا المصريين .... معدنهم أصيل . يا زين عملك و الله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين .. هذا العمل يؤدى للتكافل بيننا .. ثم تّوجه له بالتحية قائلاً :  تحية لك و و لفعلك فهو فعل طيب و ما هو غريب على الشعب الطيب و تحية لأهل مصر الطيبين .

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي فقد غّردت وزيرة الصحة عبر حسابها الرسمى عبر تويتر عن إنطباعها عن زيارتها الحالية للصين فكتبت :  " تعلمت كيف لشعب ان يضعف أقوى الفيروسات المرضيه بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب ان يحول اضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مدمر بسلاح اللاوعي " .  و كتبت : " "رأيت بعيني كيف تصنع من أقسى التحديات وأشرس المعارك فرصة حقيقة لمزيد من النجاح والقوة، إنه الشعب الصيني".  وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان فور وصولها إلى مطار بكين تم إخضاعها والوفد المرافق لها لكافة الفحوصات من خلال الحجر الصحي بالمطار، وكان في إستقبالها سفير مصر لدى الصين و نائب رئيس البرلمان الصيني رئيس جمعية الصليب الأحمر، والقائم بأعمال رئيس اللجنة الوطنية للصحة "القائم بأعمال وزير الصحة الصيني"، خلال زيارتها إلى الصين والتي تحمل خلالها رسالة تضامن من الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جمهورية الصين الشعبية، في ...