وزيرة الصحة : سيكون لدينا٢٥٠ ألف كاشف عن فيروس كورونا بدقة عالية تصل لــ ٨٧ %
أكدت وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد، في مداخلة هاتفية لبرنامج " الحـــكاية " الذي يُعرض على قناة " أم بي سي مــصر "مع الإعلامى عمرو أديب أن الوزارة لديها حاليا ٥٠ ألف كاشف عن فيروس كورونا وخلال أيام سيصل الإجمالي إلى ٢٥٠ ألف كاشف آخر ، و التى تصل دقتها إلى ٨٧ % مُشيرة إلى أنّ هناك دول ليس لديها هذا العدد من الكواشف و أشارت للولايات المتحدة الأمريكية كمثال لديها ٧٠ ألف كاشف.
وأضافت زايد : كل مواطن يشعر بأي أعراض تتشابه مع أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد بالتوجه إلى أقرب مستشفى حميات للاطمئنان على صحته. حيثُ أنّ الوزارة لديها حاليا ٨ معامل مركزية تغطي جميع أقاليم مصر، وتجري إختبارات الـPCR بطاقة إستيعابية لا تتجاوز الـ٥٠٠ حالة في اليوم .
و كانت قد أعلنت زايد ، منذ ساعات عن إجراء تحاليل لـ٢١٦٦ حالة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- ١٩) والأنفلونزا بمصر، بداية من شهر يناير الماضي وحتى اليوم الجمعة، مؤكدة أن جميعها جاءت سلبية، ماعدا ١٥ حالة ثبت إيجابية تحاليلها.
وقالت وزيرة الصحة والسكان إن الـ ١٥ حالة الإيجابية منهم ١٢ حالة تم اكتشافها اليوم الجمعة الموافق ٦ مارس حاملة للفيروس، بدون اى أعراض على متن إحدى البواخر النيلية القادمة من محافظة أسوان إلى محافظة الأقصر، لمصريين يعملون على الباخرة، وتم تحويلهم إلى المستشفى المخصص للعزل، مشيرة إلى أن باقي الحالات المخالطة تم إخضاعها للحجر الصحي لمدة ١٤ يومًا (فترة حضانة المرض)، حيث يتم متابعة حالتهم الصحية والاطمئنان عليهم.
وأضافت أن الحالة التي تم تشخيصها أمس الخميس الموافق ٥ مارس ٢٠٢٠ لمواطن مصري يبلغ من العمر٤٤ عامًا عائد من دولة صربيا مرورًا بفرنسا " ترانزيت " لمدة ١٢ ساعة وفور عودته لمصر لم تظهر عليه أي أعراض وبعد أيام قليلة بدأت تظهر عليه أعراض بسيطة، تم نقله إلى مستشفى العزل المخصص لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتم تطبيق كافة الإجراءات الوقائية للمخالطين له.
وتابعت أن حالة الشخص الأجنبي التي تم الإعلان عنها يوم الأحد الماضي، وتم عزله بمستشفى العزل، يتلقى الرعاية الطبية، وحالته مستقرة وفي تحسن مستمر، وجميع الفحوصات التي أُجريت له تؤكد تحسن حالته، لافتة إلى استمرار تطبيق إجراءات الحجر الصحي على جميع العاملين بمقر عمله والجهات المعاونة لهم والذين بلغ عددهم أكثر من٢٥٠٠ شخص كإجراء احترازى، موضحة أنه لم يتم الاشتباه في أي منهم بالإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأشارت إلى أن الحالة الأولى لشخص أجنبي كان حامل للفيروس، وتلقى رعاية طبية فائقة، وتم إجراء تحليل الـ "pcr" له تحت إشراف كل من وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، عدة مرات متتالية آخرها بعد قضائه ١٤ يومًا داخل الحجر الصحي، وجاءت نتيجة التحليل سلبية في كل مرة، وغادر الحجر الصحي.
ولفتت وزيرة الصحة إلى أنه تم إجراء تحاليل لـ ٦١ حالة عائدة من العمرة مشتبه في إصابتها بالفيروس، وجاءت نتائجها جميعها سلبية.
وأكدت وزيرة الصحة والسكان مجددًا عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ماتم الإعلان عنه، مشيرًة إلى أنه فور الاشتباه بأي إصابة سيتم الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعدادتها بجميع منافذ البلاد (الجوية، البرية، البحرية)، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.
أكدت وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد، في مداخلة هاتفية لبرنامج " الحـــكاية " الذي يُعرض على قناة " أم بي سي مــصر "مع الإعلامى عمرو أديب أن الوزارة لديها حاليا ٥٠ ألف كاشف عن فيروس كورونا وخلال أيام سيصل الإجمالي إلى ٢٥٠ ألف كاشف آخر ، و التى تصل دقتها إلى ٨٧ % مُشيرة إلى أنّ هناك دول ليس لديها هذا العدد من الكواشف و أشارت للولايات المتحدة الأمريكية كمثال لديها ٧٠ ألف كاشف.
وأضافت زايد : كل مواطن يشعر بأي أعراض تتشابه مع أعراض الإصابة بفيروس كورونا المستجد بالتوجه إلى أقرب مستشفى حميات للاطمئنان على صحته. حيثُ أنّ الوزارة لديها حاليا ٨ معامل مركزية تغطي جميع أقاليم مصر، وتجري إختبارات الـPCR بطاقة إستيعابية لا تتجاوز الـ٥٠٠ حالة في اليوم .
و كانت قد أعلنت زايد ، منذ ساعات عن إجراء تحاليل لـ٢١٦٦ حالة مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- ١٩) والأنفلونزا بمصر، بداية من شهر يناير الماضي وحتى اليوم الجمعة، مؤكدة أن جميعها جاءت سلبية، ماعدا ١٥ حالة ثبت إيجابية تحاليلها.وقالت وزيرة الصحة والسكان إن الـ ١٥ حالة الإيجابية منهم ١٢ حالة تم اكتشافها اليوم الجمعة الموافق ٦ مارس حاملة للفيروس، بدون اى أعراض على متن إحدى البواخر النيلية القادمة من محافظة أسوان إلى محافظة الأقصر، لمصريين يعملون على الباخرة، وتم تحويلهم إلى المستشفى المخصص للعزل، مشيرة إلى أن باقي الحالات المخالطة تم إخضاعها للحجر الصحي لمدة ١٤ يومًا (فترة حضانة المرض)، حيث يتم متابعة حالتهم الصحية والاطمئنان عليهم.
وأضافت أن الحالة التي تم تشخيصها أمس الخميس الموافق ٥ مارس ٢٠٢٠ لمواطن مصري يبلغ من العمر٤٤ عامًا عائد من دولة صربيا مرورًا بفرنسا " ترانزيت " لمدة ١٢ ساعة وفور عودته لمصر لم تظهر عليه أي أعراض وبعد أيام قليلة بدأت تظهر عليه أعراض بسيطة، تم نقله إلى مستشفى العزل المخصص لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتم تطبيق كافة الإجراءات الوقائية للمخالطين له.
وتابعت أن حالة الشخص الأجنبي التي تم الإعلان عنها يوم الأحد الماضي، وتم عزله بمستشفى العزل، يتلقى الرعاية الطبية، وحالته مستقرة وفي تحسن مستمر، وجميع الفحوصات التي أُجريت له تؤكد تحسن حالته، لافتة إلى استمرار تطبيق إجراءات الحجر الصحي على جميع العاملين بمقر عمله والجهات المعاونة لهم والذين بلغ عددهم أكثر من٢٥٠٠ شخص كإجراء احترازى، موضحة أنه لم يتم الاشتباه في أي منهم بالإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأشارت إلى أن الحالة الأولى لشخص أجنبي كان حامل للفيروس، وتلقى رعاية طبية فائقة، وتم إجراء تحليل الـ "pcr" له تحت إشراف كل من وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية، عدة مرات متتالية آخرها بعد قضائه ١٤ يومًا داخل الحجر الصحي، وجاءت نتيجة التحليل سلبية في كل مرة، وغادر الحجر الصحي.
ولفتت وزيرة الصحة إلى أنه تم إجراء تحاليل لـ ٦١ حالة عائدة من العمرة مشتبه في إصابتها بالفيروس، وجاءت نتائجها جميعها سلبية.
وأكدت وزيرة الصحة والسكان مجددًا عدم رصد أي حالات مصابة أو مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بجميع محافظات الجمهورية سوى ماتم الإعلان عنه، مشيرًة إلى أنه فور الاشتباه بأي إصابة سيتم الإعلان عنها فورًا، بكل شفافية طبقًا للوائح الصحية الدولية، وبالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعدادتها بجميع منافذ البلاد (الجوية، البرية، البحرية)، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.

Comments
Post a Comment