Skip to main content

تحية لكتيبة الأطباء والممرضين.. والعار للخونة والدجالين والمحتكرين والمستغلين

تحية لكتيبة الأطباء والممرضين.. والعار للخونة والدجالين والمحتكرين والمستغلين

بقلم الكاتب الصّحفى /  دندراوى الهوارى
النجاح الذى حققته الصين فى مكافحة فيروس كورونا، وإعادة الحياة الطبيعية تدريجيا فى معظم المقاطعات، دفع معظم المراكز البحثية والأكاديميات العلمية الشهيرة فى مختلف دول العالم، للاعتكاف على دراسة النجاح الصينى، لدرجة أن كل الحالات المصابة بالفيروس وتم اكتشافها خلال الساعات القليلة الماضية فى الصين، هى لأجانب قادمين لها، وليس من الصينيين أنفسهم
فى المقابل، فإن الفيروس ينتشر فى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بشكل سريع وعنيف، طال رموز دول، لدرجة أن فى بريطانيا أصيب رئيس وزرائها ووزير الصحة ورئيس الخدمات الطبية، بجانب الأمير تشارلز، بالفيروس اللعين، ويوما بعد يوم يزداد عدد المصابين، وأيضا المتوفين، ما دفع المراكز البحثية إلى دراسة الأمر، وبذل الجهود المضنية لمعرفة السبب.
أحد المراكز البحثية، اعتكف على دراسة الحالة، واستطاع أن يوصف الفيروس إلى نوعين، الأول صينى، والثانى أوروبى، وأكد فى تقرير له، أن النوع الصينى أقل خطرا من النوع الأوروبى الشرس، والذى ينتشر بشكل سريع وعنيف.
المركز البحثى، أوضح أن الفيروس الصينى والأوروبى، من سلالة واحدة، كورونا كوفيد 19 لكن النوع الأوروبى، تحور، وصار شرسا، أكثر من الذى ظهر فى الصين، ويعكف المركز البحثى لدراسة سبب شراسة تحور كورونا فى أوروبا وأمريكا، وأكدوا أن الفيروس الذى انتقل من الصين إلى دول الشرق الأوسط على سبيل المثال، كان أقل شراسة، بينما الدول التى انتقل إليها الفيروس الأوروبى، تعانى فى مكافحته، وينتشر فيها بشكل سريع وعنيف، مثل إيران..!!

فيروس كورونا، وحالة الرعب التى زرعها فى قلوب الشعوب فى مختلف دول العالم، دفع أنظمة الحكم إلى رصد ميزانيات ضخمة، لمواجهة ومكافحة الفيروس اللعين، ويقبع الباحثون والمتخصصون فى مكافحة الفيروسات، فى معامل المراكز البحثية والأكاديميات الطبية والعلمية الشهيرة، للبحث وإجراء التجارب للتوصل إلى لقاح يكافح الفيروس، وخلال الساعات القليلة الماضية، توصلت شركة أدوية فى كوريا الجنوبية، إلى تحليل فيروس كورونا، يستطيع أن يعطى نتائج الاختبار فى 10 دقائق فقط، وأهمية هذا الاختبار، أنه يستخدم فى المطارات والموانئ، والمستشفيات أيضا، بشكل سريع، كما أن الأشخاص العاديين يستطيعون إجراء اختبار التحليل بأنفسهم، بجانب الاتجاه لتطوير مصل «السل» لاستخدامه فى مكافحة كورونا..!!
وفى مصر، تلعب كتيبة الأطباء والممرضين، دور البطولة فى معركة مواجهة فيروس كورونا، بثبات وتفانٍ غير مسبوقين، الجميع يسارع لمقدمة الصفوف لإنقاذ المصابين، ويواصلون العمل ليل نهار فى المستشفيات، ليستخرجوا من مخزون الألقاب التى كانت تطلق عليهم فى الماضى، مثل الحكيم، وملاك الرحمة.

أطباء مصر وممرضوها، بجانب رجال الجيش والشرطة، يشكلون مثلث إنقاذ حياة الناس من أخطر فيروس يواجه العباد ويهدد حياتهم للخطر الداهم، لذلك وجب علينا جميعا أن نضع هؤلاء الأبطال فوق الرؤوس، وبين شفرات العيون.

وعلى النقيض، يجب الضرب بيد من حديد، للمحتكرين من تجار وصناع، الذى يستغلون الظرف الراهن، ويرفعون الأسعار، لتحقيق أرباح كبيرة، من تجارة سوداء، دون إدراك أن المال لن يحميهم من الإصابة بالفيروس اللعين، وأن توابيت جثث الموتى مفتوحة على مصراعيها، الأمر ينسحب على الخونة والدجالين والمنجمين، الذين قرروا مواجهة الفيروس بتنظيم المسيرات لمواجهة الفيروس، وهو الظاهر، بينما الباطن هو توظيف حياة الناس لتحقيق أهداف سياسية، بوضاعة وخسة لا مثيل لها فى التاريخ.

وستتمكن مصر بعلمائها وأطبائها وممرضيها وجيشها وشرطتها، من مواجهة الفيروس، وعدم انتشاره.

Comments

Popular posts from this blog

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة وفقاً لــ رويترز أصدر قصر بكنغهام بيانا عن الحالة الصحية للملكة إليزابيث الثانية، بعد تأكيد إصابة رئيس الوزراء بوريس جونسون بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ، وأنها بحالة صحية جيدة .   وأكد المتحدث أن الملكة إليزابيث تلتزم بجميع التعليمات الصحية، ولا تزال في مقرها قصر وندسور مع زوجها الأمير فيليب ٩٨ عاماً محاطة بعدد قليل من الموظفين. وصّرح الُمتحدث باسم قصر بكنغهام اليوم الجمعة بأن الملكة إليزابيث صاحبة ال٩٣ عاماً كانت قد إلتّقت بجونسون آخر مرة في الحادى عشر من مارس الجاري  وجاء هذا البيان بعد يومين من تأكيد العائلة الملكية إصابة الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني النجل الأكبر للملكة إليزابيث بفيروس كورونا أيضا. وسبق أن كشف قصر بكنغهام أن الملكة إليزابيث لم تلتق الأمير تشارلز منذ ١٢ مارس أي قبل أبكر وقت ممكن لإصابته بالوباء.

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين يا زين المصريين و يا زين الشعب المصرى هذا ما بدأ به كلامه الكاتب الكويتى الكبير محمد الملا فقد كان يحكى عن شاب مصرى يعمل بالكويت قام بتوزيع الكمامات مجاناً على المارة فى الطريق مساعدةً منه للحكومة الكويتية . و قد عّلق المُلا على هذا العمل الإيجابي بقوله :  " شوفوا المصريين .... معدنهم أصيل . يا زين عملك و الله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين .. هذا العمل يؤدى للتكافل بيننا .. ثم تّوجه له بالتحية قائلاً :  تحية لك و و لفعلك فهو فعل طيب و ما هو غريب على الشعب الطيب و تحية لأهل مصر الطيبين .

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي فقد غّردت وزيرة الصحة عبر حسابها الرسمى عبر تويتر عن إنطباعها عن زيارتها الحالية للصين فكتبت :  " تعلمت كيف لشعب ان يضعف أقوى الفيروسات المرضيه بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب ان يحول اضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مدمر بسلاح اللاوعي " .  و كتبت : " "رأيت بعيني كيف تصنع من أقسى التحديات وأشرس المعارك فرصة حقيقة لمزيد من النجاح والقوة، إنه الشعب الصيني".  وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان فور وصولها إلى مطار بكين تم إخضاعها والوفد المرافق لها لكافة الفحوصات من خلال الحجر الصحي بالمطار، وكان في إستقبالها سفير مصر لدى الصين و نائب رئيس البرلمان الصيني رئيس جمعية الصليب الأحمر، والقائم بأعمال رئيس اللجنة الوطنية للصحة "القائم بأعمال وزير الصحة الصيني"، خلال زيارتها إلى الصين والتي تحمل خلالها رسالة تضامن من الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جمهورية الصين الشعبية، في ...