Skip to main content

مخاوف من توريط جهات علمية مصرية فى أبحاث علاج « كورونا » مضروبة..!!

مخاوف من توريط جهات علمية مصرية فى أبحاث علاج « كورونا» مضروبة..!! 

  بقلم الكاتب الصّحفى / دندراوى الهّوارى

المراكز البحثية، بمختلف دول العالم، وتحديدا فى الدول الكبرى، فى صراع مخيف للتوصل لعقار مكافحة فيروس كورونا، سواء فى الصين أو الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا وألمانيا وفرنسا، وغيرها من الدول، ورغم مرور الوقت، وتزايد انتشار الفيروس السريع، إلا أنه وحتى كتابة هذه السطور، فشلت هذه المراكز البحثية فى التوصل إلى لقاح يكبح جماح انتشار الفيروس الخطير.
 
لكن اللافت فى الأمر، أن هناك مراكز بحثية مصرية أعلنت، فى وقت مبكر من انتشار الفيروس، عندما سارع المركز القومى للبحوث، بالإعلان أن هناك عددا من الباحثين فى مكافحة الفيروسات، يعكفون على اختراع مصل مضاد لكورونا، وتطاير الخبر، وانتشر انتشار النار فى الهشيم فى مصر، والمنطقة العربية، وسارعت وسائل الإعلام بمختلف مشاربها، لاستضافة الفريق، الذين أكدوا أنهم بالفعل عاكفون على ابتكار المصل، واقتربوا كثيرا من التوصل لنتائج مبهرة.
ثم أصدر الدكتور محمد محمود هاشم، رئيس المركز القومى للبحوث، بيانا حول إجراءات المركز لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مؤكدا أنه يمتلك معامل مجهزة على أعلى مستوى تضم مجموعة من العلماء ذوى الخبرة فى مجال الفيروسات، وأيضا مركز تميز علمى خاص بدراسة إنتاج الأمصال واللقاحات المضادة للفيروسات، وله خبرة سابقة فى إنتاج لقاح مضاد لأنفلونزا الطيور.
 
وأوضح البيان، أنه منذ الإعلان عن ظهور فيروس كورونا المستجد فى الصين تم تشكيل فرق عمل منها فريق، برئاسة الدكتور محمد أحمد على أستاذ الفيروسات، ومدير مركز التميز العلمى للفيروسات، ويعكف هذا الفريق الآن على أبحاثه لإنتاج فاكسين مضاد لفيروس كورونا المستجد ولم يصدر عن هذا الفريق أى تصريحات تخص المدة الزمنية التى يستغرقها إنتاج هذا الفاكسين.
 
وعندما سافرت وزيرة الصحة، الدكتورة هالة زايد، إلى الصين، زادت التكهنات، وانتشرت شائعات على السوشيال ميديا، أن الوزيرة ذهبت للصين، لتقدم لهم العقار الذى تمكن الباحثون من ابتكاره، لمكافحة الفيروس، وعقب هذه الزيارة، بدأت الصين فى السيطرة على الفيروس، ويكاد يكون اختفى، من الصين، اللهم إلا من عدد قليل للغاية من الولايات مازال الفيروس، منتشرا فيها.
 
ثم خرج علينا رئيس جامعة القاهرة، مؤخرا، يؤكد أن أستاذ مساعد بقسم الفيزياء الحيوية بكلية العلوم، أعد بحثين، حول فيروس كورونا، وطرق العلاج والوقاية، وعلى أثر ذلك، قرر الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، تشكيل 5 فرق بحثية، تتلقى مشروعات أبحاث مكافحة الفيروس الخطير، ورصد مبالغ تمويل البحث الواحد، بحد أدنى 200 ألف جنيه، وحد أقصى مليون جنيه..!!
 
رائع أن تجد فى مصر، مراكز بحثية وجامعات وأكاديميات، لديها القدرة على الابتكار، وتقديم الحل، تتوصل لعلاج أعتى الأمراض الوبائية، إذا ما وضعنا فى الاعتبار أن صناعة الأدوية فى مصر كانت تتبوء مكانة كبيرة، ورائعة، لكن ما نخشاه، هو أن الشطط فى التصريحات، من بعض الباحثين، حول توصلهم لابتكار لقاح، أو عقار قادر على كبح جماح انتشار فيروس كورونا، دون أسانيد علمية قوية، غير قابلة للشك، قد يورط المراكز البحثية والجامعات والأكاديميات المصرية، ويضعها فى موضع الشك والريبة، وينال من قدرها العلمى والبحوث، محليًا وإقليميًا وعالميًا.
 
إذا ما وضعنا فى الاعتبار، أن البحث العلمى، بجانب الاعتماد على العقول المؤهلة والمدربة، فإنه يحتاج إلى إمكانيات كبيرة، من أحدث الأجهزة، والأدوات، وخلافه، فهل المراكز البحثية والجامعات المصرية تمتلك الإمكانيات، والأجهزة والأدوات الحديثة والمتطورة..؟!
 
لذلك، نرجو من المؤسسات البحثية، ألا تنساق وراء شطط بعض الباحثين، والإعلان عن تمكنهم من التوصل لمصل أو عقار، يعالج مرضًا وبائيًا، إلا بعد إجراء كل التجارب، وإخضاعه لعملية تقييم علمية كبرى، حتى لا تتورط المؤسسات، وتتعرض لحملة تشكيك، والنيل من قدرها ومكانتها، ونتمنى ونحلم، أن يتوصل باحثون مصريون للقاح يقهر كورونا، حينها، سيكون أعظم وأهم اكتشاف فى القرن الجديد، دون منازع، ويدفع بالمؤسسات العلمية والبحثية قمة الهرم العلمى فى العالم..!!

Comments

Popular posts from this blog

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة وفقاً لــ رويترز أصدر قصر بكنغهام بيانا عن الحالة الصحية للملكة إليزابيث الثانية، بعد تأكيد إصابة رئيس الوزراء بوريس جونسون بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ، وأنها بحالة صحية جيدة .   وأكد المتحدث أن الملكة إليزابيث تلتزم بجميع التعليمات الصحية، ولا تزال في مقرها قصر وندسور مع زوجها الأمير فيليب ٩٨ عاماً محاطة بعدد قليل من الموظفين. وصّرح الُمتحدث باسم قصر بكنغهام اليوم الجمعة بأن الملكة إليزابيث صاحبة ال٩٣ عاماً كانت قد إلتّقت بجونسون آخر مرة في الحادى عشر من مارس الجاري  وجاء هذا البيان بعد يومين من تأكيد العائلة الملكية إصابة الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني النجل الأكبر للملكة إليزابيث بفيروس كورونا أيضا. وسبق أن كشف قصر بكنغهام أن الملكة إليزابيث لم تلتق الأمير تشارلز منذ ١٢ مارس أي قبل أبكر وقت ممكن لإصابته بالوباء.

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين يا زين المصريين و يا زين الشعب المصرى هذا ما بدأ به كلامه الكاتب الكويتى الكبير محمد الملا فقد كان يحكى عن شاب مصرى يعمل بالكويت قام بتوزيع الكمامات مجاناً على المارة فى الطريق مساعدةً منه للحكومة الكويتية . و قد عّلق المُلا على هذا العمل الإيجابي بقوله :  " شوفوا المصريين .... معدنهم أصيل . يا زين عملك و الله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين .. هذا العمل يؤدى للتكافل بيننا .. ثم تّوجه له بالتحية قائلاً :  تحية لك و و لفعلك فهو فعل طيب و ما هو غريب على الشعب الطيب و تحية لأهل مصر الطيبين .

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي فقد غّردت وزيرة الصحة عبر حسابها الرسمى عبر تويتر عن إنطباعها عن زيارتها الحالية للصين فكتبت :  " تعلمت كيف لشعب ان يضعف أقوى الفيروسات المرضيه بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب ان يحول اضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مدمر بسلاح اللاوعي " .  و كتبت : " "رأيت بعيني كيف تصنع من أقسى التحديات وأشرس المعارك فرصة حقيقة لمزيد من النجاح والقوة، إنه الشعب الصيني".  وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان فور وصولها إلى مطار بكين تم إخضاعها والوفد المرافق لها لكافة الفحوصات من خلال الحجر الصحي بالمطار، وكان في إستقبالها سفير مصر لدى الصين و نائب رئيس البرلمان الصيني رئيس جمعية الصليب الأحمر، والقائم بأعمال رئيس اللجنة الوطنية للصحة "القائم بأعمال وزير الصحة الصيني"، خلال زيارتها إلى الصين والتي تحمل خلالها رسالة تضامن من الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جمهورية الصين الشعبية، في ...