فى ذكرى أخف الفنّانات دماً مرت على ذاكرة السينما و صاحبة إفّيه " كتاكيتو بنى " ... زينات صدقى ( فيديو )
فى ذكرى أخف الفنّانات دماً مرت على ذاكرة السينما و صاحبة إفّيه " كتاكيتو بنى " ... زينات صدقى ( فيديو )
فى مثل هذا اليوم منذ ٢٢ عاماً و بالتحديد فى الثانى من مارس عام ١٩٧٨ رحلت عن عالمنا أخف فنّانة دماً مّرت على ذاكرة السينما المصرية و هى صاحبة الإفّيه " كتاكيتو بنى " و هى الفنّانة زينات صدقى ..
هى زينب محمد سعد من مواليد الإسكندرية عام ١٩١٣ و قام والدها بإجبارها على الخروج من المدرسة ليقوم بتزويجها و هى فى الخامسة عشر من عٌمرها و لكنها لم تستمر فى الزواج إلا لمدة عام ثم إنفصلت عن زوجها و إتجهت للدراسة فى معهد أنصار التمثيل و الخيّالة و لكن يعود والدها ليرفض بشدة إلتحاقها بهذا المعهد فتُقرر الهروب مع زميلتها خيرية صدقى و ذهبتا لبيروت للعمل كمونولوجست هناك و لكنها مُنّيت بالفشل و عادت للقاهرة لتلتحق بفرقة بديعة مصابنى و تٌقابل الريحانى و الذى يٌعطيها الفرصة بدور صغير لخادمة منزل و يلتصق بها فى أدوارها فى الـــ١٥٠ عملاً رصيدها الفّنى لقب العانس سليطة اللسان و الذى كان سبب شُهرتها و كان آخر أعمالها عام ١٩٧٥ فى فيلم " بنت إسمها محمود .
ثم قام الزعيم محمد أنور السادات بتكريمها عام ١٩٧٦ فى عيد الفن و يمنحها معاشاً إستثنائياً ...
فى مثل هذا اليوم منذ ٢٢ عاماً و بالتحديد فى الثانى من مارس عام ١٩٧٨ رحلت عن عالمنا أخف فنّانة دماً مّرت على ذاكرة السينما المصرية و هى صاحبة الإفّيه " كتاكيتو بنى " و هى الفنّانة زينات صدقى ..
ثم قام الزعيم محمد أنور السادات بتكريمها عام ١٩٧٦ فى عيد الفن و يمنحها معاشاً إستثنائياً ...

Comments
Post a Comment