ز و صندوق القمامة
انتبهوا أيها السادة : ز مثل مثلها كثر نحن نصنع الخطر
بقلم اللواء الشاعر / سيد طه
قصة قد تراها عادية و مرت عليك كثيراً ولكنّها مرت مرور الكرام دون أن تتّوقف أمامها لتستخرج منها العّبر و هذا ما سَرده لنا كاتبنا اللواء / الشاعر سيد طَه فى حدوتة ولكنها واقعية و لابد أن ندق ناقوس الخطر و ننتبه و ذلك بعد أن نعرف قصة :
ز و صندوق القمامة
انعم الله عليً ورزقني بقطعة ارض بالتجمع
وبنيتها لي ولابنائي.
لها شرفة جميلة افضل الجلوس بها وأرقب حركة الشارع في الاتجاه المقابل صندوقين قمامة تجلس بجوارهم ز طيلة النهار.
اذكر حينما جاءت للمرة الأولي نازحة من بلدها لتعين عاملة نظافة تابعة لشركات النظافة. وكانت تحمل مقشة وتقوم بتنظيف الشارع ويساعدها رجلان.
وقتها كانت تسال عن لبس مستغني عنه وكنا نساعدها كل بما يجود. ويقدر عليه
ومضت الأيام وانا أراقب التطورات.
فإذا بها تبدل الحال غير الحال. وأمسكت المحمول ونزعت المقشة من يدها لتبحث أين الشمس واين الظلة لتجلس. دون القيام بعمل.
يأتي عيد الاضحي وتنهال عليها الأضحيات حتي تملا جوال بجانبها. حتي ان زوجة الخفير ذهبت اليها تطلب منها معاونتها في حفظ اللحوم من التلف فأخبرتها ان لديها ديب فريزر وثلاجة كبيرة.
اللافت للنظر انها لا تغيب عن الصندوق من الصباح الباكر وحتي التاسعة مساءً. دون عمل تقوم به. سوا. الجلوس أين تذهب الشمس.
في احدي المناسبات الدينية اقترب منها نسوة مما يطلبون السوءال وإذا تقوم هي بطردهم ونشبت معركة ضربت فيها بالأحذية. من النساء.
ومازالت تمتلك الصندوق والجهة المقابلة له من الشارع حتي كتابة هذا البوست.
تسالون لماذا اسرد هذه القصة وما جدواها لكن اري فيها الآتي :
انتبهوا أيها السادة : ز مثل مثلها كثر نحن نصنع الخطر
بقلم اللواء الشاعر / سيد طه
قصة قد تراها عادية و مرت عليك كثيراً ولكنّها مرت مرور الكرام دون أن تتّوقف أمامها لتستخرج منها العّبر و هذا ما سَرده لنا كاتبنا اللواء / الشاعر سيد طَه فى حدوتة ولكنها واقعية و لابد أن ندق ناقوس الخطر و ننتبه و ذلك بعد أن نعرف قصة :
ز و صندوق القمامة
انعم الله عليً ورزقني بقطعة ارض بالتجمع
وبنيتها لي ولابنائي.
لها شرفة جميلة افضل الجلوس بها وأرقب حركة الشارع في الاتجاه المقابل صندوقين قمامة تجلس بجوارهم ز طيلة النهار.
اذكر حينما جاءت للمرة الأولي نازحة من بلدها لتعين عاملة نظافة تابعة لشركات النظافة. وكانت تحمل مقشة وتقوم بتنظيف الشارع ويساعدها رجلان.
وقتها كانت تسال عن لبس مستغني عنه وكنا نساعدها كل بما يجود. ويقدر عليه
ومضت الأيام وانا أراقب التطورات.
فإذا بها تبدل الحال غير الحال. وأمسكت المحمول ونزعت المقشة من يدها لتبحث أين الشمس واين الظلة لتجلس. دون القيام بعمل.
يأتي عيد الاضحي وتنهال عليها الأضحيات حتي تملا جوال بجانبها. حتي ان زوجة الخفير ذهبت اليها تطلب منها معاونتها في حفظ اللحوم من التلف فأخبرتها ان لديها ديب فريزر وثلاجة كبيرة.
اللافت للنظر انها لا تغيب عن الصندوق من الصباح الباكر وحتي التاسعة مساءً. دون عمل تقوم به. سوا. الجلوس أين تذهب الشمس.
في احدي المناسبات الدينية اقترب منها نسوة مما يطلبون السوءال وإذا تقوم هي بطردهم ونشبت معركة ضربت فيها بالأحذية. من النساء.
ومازالت تمتلك الصندوق والجهة المقابلة له من الشارع حتي كتابة هذا البوست.
تسالون لماذا اسرد هذه القصة وما جدواها لكن اري فيها الآتي :
- أنّ اكثر الناس قسوة علي بعضهم هم المحتاجون وظروفهم متشابهة.
- أّن السايءل لا يقنع وان الجوعااااان لا يشبع .
- أننا بتصرفاتنا المبالغ فيها في البذل نتسبب في حرماااان الكثيرين من اصحاب الحاجة الفعلية. من ان تصلهم. وذلك لاستسهال المسافة وعدم البحث الحدي لتوصيل المساعدة لمستحقيها.
- إّنّ عمل الخير ينفع صاحبه. وان الصدقة والإحسان في الخفاء هي الأعظم عند الله فليست في حاجة الي ان يطاردك احد لفعلها حتي توءتي ثمارها.
- أّن الانسان ليطغي ان رآه استغني. لعاملة النظافة هذه أصبحت كومندة تسمح ولا تسمح لمن يريد الجلوس بالقرب منها واضحي الرجلان المسنان اللذان يساعدانها هما القائمان بالعمل فقط وودعت هي المقشة لتحصل ما يدفعه لها المارة وتتحدث في المحمول وأصبحت شيخ حارة. وعندها جميع اخبار المكان من صندوق القمامة.
انتبهوا أيها السادة.
ز مثل مثلها كثر نحن نصنع الخطر.
نحن نشكو الفقر فمن هو الفقير ؟؟؟؟؟
اتعبوا واذهبوا الي من يستحقووون. توءجرون.
ومساءكم خير وبركة.
ز مثل مثلها كثر نحن نصنع الخطر.
نحن نشكو الفقر فمن هو الفقير ؟؟؟؟؟
اتعبوا واذهبوا الي من يستحقووون. توءجرون.
ومساءكم خير وبركة.

Comments
Post a Comment