Skip to main content

« جول ذهبى » .. مصر تؤسس منظمة حكومية دولية لردع بلطجة قطر وتركيا !!

« جول ذهبى » .. مصر تؤسس منظمة حكومية دولية لردع بلطجة قطر وتركيا !! 

بقلم الكاتب الصحفى / دندراوى الهوارى 

فرق شاسع بين «الجعجعة» بإطلاق تصريحات عنترية، واتباع سياسة التهديد والوعيد، وفرض الأمر الواقع، والسطو على مقدرات الغير، باستدعاء ماضى بغيض، يروى حقوقا تاريخية اندثرت اندثار الديناصورات، وبين أن تعمل على الأرض، بهدوء وثقة، وتحرز « أهدافا ذهبية » تدهش العالم.
 
 الدولة المصرية، تُعلى من شأن « الأفعال » وتنظر للمستقبل بفكر واع ، وثقة كبيرة، فى كافة المجالات، ودشنت الثقة والشرف والاحترام، لسياستها الخارجية، ما انعكس على دورها وتأثيرها فى المعادلة السياسية الصاخبة، إقليميا ودوليا، والعكس يتبناه رجب طيب أردوغان، الإخوانى الوقح، الذى يطبق سياسة «هدم الخصم ورميه بالنقائص» وارتكاب كل الموبقات السياسية، من استفزاز المجتمع الدولى، عن طريق الأطماع الواسعة، والمتوحشة فى مقدرات الغير..!! 
وبينما أردوغان، وقع اتفاقية النصب والاحتيال السياسى والقانونى، مع فايز السراج، لإيجاد موطئ قدم فى شرق المتوسط، والسطو على ثروات الشعب الليبى من الغاز، وسط غضب وتنديد المجتمع الدولى، فإن الدولة المصرية، وقّعت الخميس الماضى، اتفاقية تأسيس « منتدى غاز شرق المتوسط » بالأحرف الأولى، لتصبح منظمة دولية حكومية، وهو ما دفع فرنسا إلى التقدم رسميا بطلب الانضمام للمنتدى، وأيضا طلب الولايات المتحدة الأمريكية، الانضمام للمنتدى كمراقب بصفة دائمة..!!
سعى كل من أمريكا وفرنسا، للانضمام لمنتدى غاز المتوسط، ومقره القاهرة، إنما يؤكد مدى ما يتمتع به هذا المنتدى، من ثقل وثقة وشرعية كبرى، ويوازى منظمات، مثل أوبك، وأوابك، وغيرها من المنظمات الشرعية، فى صفعة قوية للرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، الطامع فى ثروات غاز شرق المتوسط، وأن تكون أنقرة مركز الثقل فى تجارة الغاز والطاقة، وأيضا ضربة قوية للنظام القطرى، تميم، ومستشاريه الأبالسة، حمد بن خليفة، وحمد بن جاسم، كون القاهرة سحبت البساط من تحت أقدام الدوحة، إذا ما وضعنا فى الاعتبار أن قطر تعتمد بشكل رئيسى على إنتاج الغاز..!!

المراقبون الدوليون للمشهد المشتعل فى الشرق الأوسط، يرون أن ظهور اتفاقية تأسيس منتدى غاز المتوسط بالقاهرة، وطلب أمريكا وفرنسا الانضمام لعضويته، تعد أبرز وأقوى رسالة ردع لتركيا، لم يتخيلها أردوغان ونظامه، وفى المقابل، رسالة طمأنة لشركات الطاقة القلقة من تحركات أنقرة الاستفزازية، ورسالة إلى البنك الدولى وغيره من مؤسسات التمويل الدولية بأن هناك دعما سياسيا من باريس وواشنطن، لضخ استثمارات جديدة فى مشروعات تطوير وتصدير الغاز الطبيعى فى شرق المتوسط، ومن ثم تقديم التسهيلات وتمويل هذه المشروعات.

 

ولتأكيد ذلك، التصريحات التى أدلى بها المهندس طارق الملا وزير البترول، الخميس الماضى، والتى أشار فيها بوضوح إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبى والبنك الدولى يدعمون فكرة منتدى غاز شرق المتوسط، لأهميته فى تحقيق فوائد كبرى للمنطقة بأكملها وللعالم، من خـــلال التعاون الاقتصادى البناء، والتكامل بين دول المنتدى. 

 

ويستند الدعم الأمريكى والفرنسى للمنتدى على تحقيق مصالح مهمة للجانبين، فى مقدمتها تحقيق مصالح شركات الطاقة الأمريكية والفرنسية فى شرق البحر المتوسط، وتقليص الاعتماد الأوروبى على الغاز الروسى.

 

تدشين المنتدى العالمى، يجعل من القاهرة مركز الثقل فى المنطقة المتحكم فى حركة الغاز، وأنه خلال شهرين سيتم الإعلان بشكل رسمى، وسط احتفالية ضخمة، وهو ما يعد صفعة جديدة على وجه أردوغان ونظامه الإخوانى، وتميم ونظامه «الحمدين»..!!



Comments

Popular posts from this blog

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة

بعد تأكيد إصابة الملكة إليزابيث الثانية بفيروس كورونا المُستّجّد الملكة بحالة جيدة وفقاً لــ رويترز أصدر قصر بكنغهام بيانا عن الحالة الصحية للملكة إليزابيث الثانية، بعد تأكيد إصابة رئيس الوزراء بوريس جونسون بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ، وأنها بحالة صحية جيدة .   وأكد المتحدث أن الملكة إليزابيث تلتزم بجميع التعليمات الصحية، ولا تزال في مقرها قصر وندسور مع زوجها الأمير فيليب ٩٨ عاماً محاطة بعدد قليل من الموظفين. وصّرح الُمتحدث باسم قصر بكنغهام اليوم الجمعة بأن الملكة إليزابيث صاحبة ال٩٣ عاماً كانت قد إلتّقت بجونسون آخر مرة في الحادى عشر من مارس الجاري  وجاء هذا البيان بعد يومين من تأكيد العائلة الملكية إصابة الأمير تشارلز، ولي العهد البريطاني النجل الأكبر للملكة إليزابيث بفيروس كورونا أيضا. وسبق أن كشف قصر بكنغهام أن الملكة إليزابيث لم تلتق الأمير تشارلز منذ ١٢ مارس أي قبل أبكر وقت ممكن لإصابته بالوباء.

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين

الكاتب الكويتى محمد الم‍ُلا تعليقاً على الشاب المصرى الذى قام بتوزيع كمامات مجانية على المارة بالكويت : شوفوا المصريين .... يا زين المصريين معدنهم أصيل والله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين يا زين المصريين و يا زين الشعب المصرى هذا ما بدأ به كلامه الكاتب الكويتى الكبير محمد الملا فقد كان يحكى عن شاب مصرى يعمل بالكويت قام بتوزيع الكمامات مجاناً على المارة فى الطريق مساعدةً منه للحكومة الكويتية . و قد عّلق المُلا على هذا العمل الإيجابي بقوله :  " شوفوا المصريين .... معدنهم أصيل . يا زين عملك و الله إحنا نٌحبكم و نحب كل المصريين .. هذا العمل يؤدى للتكافل بيننا .. ثم تّوجه له بالتحية قائلاً :  تحية لك و و لفعلك فهو فعل طيب و ما هو غريب على الشعب الطيب و تحية لأهل مصر الطيبين .

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي

د . هالة زايد عبر تويتر : تعلمت كيف لشعب أن ُيضعف أقوى الفيروسات المرضية بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب أن يُحول أضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مُدمر بسلاح اللاوعي فقد غّردت وزيرة الصحة عبر حسابها الرسمى عبر تويتر عن إنطباعها عن زيارتها الحالية للصين فكتبت :  " تعلمت كيف لشعب ان يضعف أقوى الفيروسات المرضيه بسلاح الالتزام ، و كيف لشعب ان يحول اضعف الفيروسات الإلكترونية لوباء مدمر بسلاح اللاوعي " .  و كتبت : " "رأيت بعيني كيف تصنع من أقسى التحديات وأشرس المعارك فرصة حقيقة لمزيد من النجاح والقوة، إنه الشعب الصيني".  وكانت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان فور وصولها إلى مطار بكين تم إخضاعها والوفد المرافق لها لكافة الفحوصات من خلال الحجر الصحي بالمطار، وكان في إستقبالها سفير مصر لدى الصين و نائب رئيس البرلمان الصيني رئيس جمعية الصليب الأحمر، والقائم بأعمال رئيس اللجنة الوطنية للصحة "القائم بأعمال وزير الصحة الصيني"، خلال زيارتها إلى الصين والتي تحمل خلالها رسالة تضامن من الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى جمهورية الصين الشعبية، في ...