( فيديو ) مــرور ستينَ عاماً على الطـــفل المٌدلل لمحمود رضـــا ( فرقة رضـــا )
قُرابة الستونَ عاماً من بدء الفنّان محمود رضا لتكوين أول فرقة للفنون الشعبية بالاشتراك مع الراقص الأول والمصمم والمؤلف الموسيقي أخيه علي رضا، والراقصة الأولى فريدة فهمي زوجة أخيه و أخت زوجته و ذلك بعد أن رحلت الفنّانة التى كانت تحتّل مكانة عظيمة فى الفن الشعبى وهى نعيمة عاكف بالإضافة إلى خبرتها في التدريب وتصميم الأزياء .
فلم يكن هناك بُد أمام رضا من أن يٌكّون فرقته الأولى و طفله المُدلل دائماً و هى فرقة رضا و التى قدمّت أول عروضها على مسرح الأزبكية في أغسطس عام 1959، وقد بلغ عدد أعضائها عند التأسيس ١٣ راقصة و ١٣ راقصاً و ١٣ عازفاً ، و كانّ أغلبهم من المؤهلين خريجي الجامعات.
وفي فترة السبعينات وصل عدد الفنانين من الراقصين والراقصات والموسيقيين إلى 180 فناناً، حينئذ قرر محمود رضا تقسيم الفرقة إلى ثلاثة أقسام :
هذا و قد أصبح عدد أفراد الفرقة الآن ١٠٨ منهم الراقصات : ٢٤ الراقصون : ٢٤ موسيقيون وكورال : ٦٠
وكانّ رضا يقوم بتصميم رقصات الفرقة و يستوحيها من الريف والسواحل والصعيد و أى مكان يلفت نظره وقام بإخراجها تحت إشراف حماه الدكتور حسن فهمي ورعايته ،و كان هذا هو السبب فى حب المصريين لهذا الفن الراقى و متابعتهم و تشجيعهم له .
وفي عام 1961 صّدر قرار جمهوري بضم الفرقة إلى وزارة الثقافة وأصبحت الفرقة تابعة للدولة وقام على إدارتها الشقيقان محمود وعلي رضا.
وفي عام 1962 إنتقلت عروض الفرقة إلى مسرح مِتروبول حيث أصبح لها منهج خاص وملامح مميزة في عروض الرقص الشرقي .
ثم كان اللقاء الفني بين محمود رضا والموسيقار على إسماعيل الذي أثمر أول أوركسترا خاص بالفنون الشعبية بقيادته والذي أعاد توزيع الموسيقى لأعمال الفرقة السابقة، وقام بتلحين الأوبريتات الاستعراضية:

و فى حوار للفنّانة عايدة رياض عن محمود رضا فحّكت فى إسترجاع للزمن الجميل و ذكرياته التى لا تُنسي كنت كل
يوم أقابله فى مسرح البالون بسبب وجود فرقة رضا والفرقة القومية فى
المسرح ، فهو من إبتكّرالرقص الشعبى فى مصر وبعده بدأ الاهتمام
بالفنون الشعبية وكان يستعين
براقصين مننا أثناء تقديمه لأى فيلم ، وكانت الفرقة القومية وفرقة رضا فى
تعاون دائم، و تابعت : محمود رضا كإنسان لم أشعر أبداً بأنه أعلى أو أكبر منا ، لأنه
كان يعامل الكل بِود وكان يتمتع بخفة الدم .
قامت الفرقة ببطولة ثلاثة أفلام سينيمائية لاقت نجاحاً جماهيرياً عريضاً وهي :
و فيديو له فى آخر حوار له و بجواره إبنته و إسترجاع لشريط حياته مع عائلته و كيف كّون فرقة رضا .
قُرابة الستونَ عاماً من بدء الفنّان محمود رضا لتكوين أول فرقة للفنون الشعبية بالاشتراك مع الراقص الأول والمصمم والمؤلف الموسيقي أخيه علي رضا، والراقصة الأولى فريدة فهمي زوجة أخيه و أخت زوجته و ذلك بعد أن رحلت الفنّانة التى كانت تحتّل مكانة عظيمة فى الفن الشعبى وهى نعيمة عاكف بالإضافة إلى خبرتها في التدريب وتصميم الأزياء .
فلم يكن هناك بُد أمام رضا من أن يٌكّون فرقته الأولى و طفله المُدلل دائماً و هى فرقة رضا و التى قدمّت أول عروضها على مسرح الأزبكية في أغسطس عام 1959، وقد بلغ عدد أعضائها عند التأسيس ١٣ راقصة و ١٣ راقصاً و ١٣ عازفاً ، و كانّ أغلبهم من المؤهلين خريجي الجامعات.
وفي فترة السبعينات وصل عدد الفنانين من الراقصين والراقصات والموسيقيين إلى 180 فناناً، حينئذ قرر محمود رضا تقسيم الفرقة إلى ثلاثة أقسام :
- الفريق الأساسي الذي يقدم العروض داخل وخارج مصر.
- فريق يمثل الصف الثاني للفرقة.
- فريق يتكون من مجموعات تحت التدريب.
هذا و قد أصبح عدد أفراد الفرقة الآن ١٠٨ منهم الراقصات : ٢٤ الراقصون : ٢٤ موسيقيون وكورال : ٦٠
وكانّ رضا يقوم بتصميم رقصات الفرقة و يستوحيها من الريف والسواحل والصعيد و أى مكان يلفت نظره وقام بإخراجها تحت إشراف حماه الدكتور حسن فهمي ورعايته ،و كان هذا هو السبب فى حب المصريين لهذا الفن الراقى و متابعتهم و تشجيعهم له .
وفي عام 1961 صّدر قرار جمهوري بضم الفرقة إلى وزارة الثقافة وأصبحت الفرقة تابعة للدولة وقام على إدارتها الشقيقان محمود وعلي رضا.
وفي عام 1962 إنتقلت عروض الفرقة إلى مسرح مِتروبول حيث أصبح لها منهج خاص وملامح مميزة في عروض الرقص الشرقي .
ثم كان اللقاء الفني بين محمود رضا والموسيقار على إسماعيل الذي أثمر أول أوركسترا خاص بالفنون الشعبية بقيادته والذي أعاد توزيع الموسيقى لأعمال الفرقة السابقة، وقام بتلحين الأوبريتات الاستعراضية:
- وفاء النيل.
- على بابا والأربعين حرامي.
- رنة الخلخال.

و فى حوار للفنّانة عايدة رياض عن محمود رضا فحّكت فى إسترجاع للزمن الجميل و ذكرياته التى لا تُنسي كنت كل
يوم أقابله فى مسرح البالون بسبب وجود فرقة رضا والفرقة القومية فى
المسرح ، فهو من إبتكّرالرقص الشعبى فى مصر وبعده بدأ الاهتمام
بالفنون الشعبية وكان يستعين
براقصين مننا أثناء تقديمه لأى فيلم ، وكانت الفرقة القومية وفرقة رضا فى
تعاون دائم، و تابعت : محمود رضا كإنسان لم أشعر أبداً بأنه أعلى أو أكبر منا ، لأنه
كان يعامل الكل بِود وكان يتمتع بخفة الدم .قامت الفرقة ببطولة ثلاثة أفلام سينيمائية لاقت نجاحاً جماهيرياً عريضاً وهي :
- أجازة نصف السنة
- غرام في الكرنك
- حرامي الورقة
- الرجل الثاني، 1959
و فيديو له فى آخر حوار له و بجواره إبنته و إسترجاع لشريط حياته مع عائلته و كيف كّون فرقة رضا .


Comments
Post a Comment