تعّرف على من وراء تصّدر " يوسف أحمد ديدات " نجل أحمد ديدات قائمة الأكثر تداولا فى موقع "تويتر" بعد تعرضه لمحاولة إغتيال
تعّرف على من وراء تّصدر " يوسف أحمد ديدات " نجل أحمد ديدات قائمة الأكثر تداولا فى موقع "تويتر" بعد تعرضه لمحاولة إغتيال
إنتشرت عبر وسائل الإعلام فى الساعات الماضية خبر محاولة إغتيال نجل أحمد ديدت يوسف ديدات عن عمر ٦٥ عاماً بإطلاق نار عليه خارج محكمة فيرولام بجنوب إفريقيا ..
ووفقاً لوكالة IOL الإخبارية فى جنوب إفريقيا :
أنّ يوسف لا يزال على قيد الحياة من تصريحات شرطة كوازولو_ناتال بجنوب إفريقيا بعد تعرضه لإطلاق النار عليه و هو يسير بجانب زوجته فى الصباح الساعة الثامنة و النصف فإذا بشخص يفتح عليه النار و يُصيبه فى رأسه و نُقل على إثرها إلى المستشفي و فر مطلق النار هارباً .
و لكن من هو أحمد ديدات و لماذا يتم إستهداف نجله ؟
هو من مواليد الهند ثم هاج لجنوب إفريقيا عام ١٩٢٧ و درس بالمركز الإسلامى فى ديربان لتّعلم القرآن و أحكام الشريعة الإسلامية ثم إلتحق بالكلية الفنية السلطانية و در س إدارة أعمال و رياضيات و يُتقن اللغة العربية و الإنجليزية و إكتسب ثقافة كبيرة من مساعدته لوالده فى أعماله التجارية و من إحتكاكه بجنسيات مختلفة حول العالم و خبرته الكبيرة من رحلاته الكثيرة حول العالم و حاول نشر الوعى و التعريف بالإسلام فى الغرب و قام بتأسيس :
و هنا يأتى السؤال لماذا تستميت جماعة الإخوان الإرهابية فى الدفاع عنه و التعاطف مع حادثة نجله عبر السوشيال ميديا ؟
لنعرف الإجابة لابد من عرض جزء مما جاء فى تقرير من الإدارة العامة للبحوث و التأليف و الترجمة رداً منها على طلب نيابة أمن الدولة العليا عام ٢٠١٠ بخصوص ما أورده ديدات فى كتابه بعنوان ( دحرج الحجر )
فقد بعثت نيابة أمن الدولة كتاب ديدات و مائة كتاب لجماعة الإخوان الإرهابية إلى الأزهر لإبداء الرأي الفقهى و الشرعى عما تحتويه من أفكار و ذكّر التقرير من الإدارة العامة للبحوث و التأليف و الترجمة الذى كانَ فيه الرد على نيابة أمن الدولة العليا الآتى :
" لا يجوز نشر هذا الكتاب لديدت لأنه و إن جاز نشره فى جنوب إفريقيا فإنه لا يجوز نشره فى مصر لما يُثيره من قضايا ليست محل جدل فى هذا الوطن و إعتبر التقرير أنّ ما أورده ديدات من حجج للدفاع عن وجهة نظر القرآن هى حجج ضعيفة وأيضاً فإن ما جرح به الفكر المسيحى لسنا فى حاجة إليه ، من أجل هذا و سداً للذرائع و إغلاقاً لباب الفتّن و درءاً للمفاسد يجب حجب الكتاب ..
إنتشرت عبر وسائل الإعلام فى الساعات الماضية خبر محاولة إغتيال نجل أحمد ديدت يوسف ديدات عن عمر ٦٥ عاماً بإطلاق نار عليه خارج محكمة فيرولام بجنوب إفريقيا ..
ووفقاً لوكالة IOL الإخبارية فى جنوب إفريقيا :
أنّ يوسف لا يزال على قيد الحياة من تصريحات شرطة كوازولو_ناتال بجنوب إفريقيا بعد تعرضه لإطلاق النار عليه و هو يسير بجانب زوجته فى الصباح الساعة الثامنة و النصف فإذا بشخص يفتح عليه النار و يُصيبه فى رأسه و نُقل على إثرها إلى المستشفي و فر مطلق النار هارباً .
و لكن من هو أحمد ديدات و لماذا يتم إستهداف نجله ؟
هو من مواليد الهند ثم هاج لجنوب إفريقيا عام ١٩٢٧ و درس بالمركز الإسلامى فى ديربان لتّعلم القرآن و أحكام الشريعة الإسلامية ثم إلتحق بالكلية الفنية السلطانية و در س إدارة أعمال و رياضيات و يُتقن اللغة العربية و الإنجليزية و إكتسب ثقافة كبيرة من مساعدته لوالده فى أعماله التجارية و من إحتكاكه بجنسيات مختلفة حول العالم و خبرته الكبيرة من رحلاته الكثيرة حول العالم و حاول نشر الوعى و التعريف بالإسلام فى الغرب و قام بتأسيس :
- معهد السلام لتخريج الدعاة .
- و المركز الدولى للدعوة الإسلامية بمدينة دوربان .
و هنا يأتى السؤال لماذا تستميت جماعة الإخوان الإرهابية فى الدفاع عنه و التعاطف مع حادثة نجله عبر السوشيال ميديا ؟
لنعرف الإجابة لابد من عرض جزء مما جاء فى تقرير من الإدارة العامة للبحوث و التأليف و الترجمة رداً منها على طلب نيابة أمن الدولة العليا عام ٢٠١٠ بخصوص ما أورده ديدات فى كتابه بعنوان ( دحرج الحجر )
فقد بعثت نيابة أمن الدولة كتاب ديدات و مائة كتاب لجماعة الإخوان الإرهابية إلى الأزهر لإبداء الرأي الفقهى و الشرعى عما تحتويه من أفكار و ذكّر التقرير من الإدارة العامة للبحوث و التأليف و الترجمة الذى كانَ فيه الرد على نيابة أمن الدولة العليا الآتى :
" لا يجوز نشر هذا الكتاب لديدت لأنه و إن جاز نشره فى جنوب إفريقيا فإنه لا يجوز نشره فى مصر لما يُثيره من قضايا ليست محل جدل فى هذا الوطن و إعتبر التقرير أنّ ما أورده ديدات من حجج للدفاع عن وجهة نظر القرآن هى حجج ضعيفة وأيضاً فإن ما جرح به الفكر المسيحى لسنا فى حاجة إليه ، من أجل هذا و سداً للذرائع و إغلاقاً لباب الفتّن و درءاً للمفاسد يجب حجب الكتاب ..


Comments
Post a Comment