تهنئة لكل أبناء الشرطة فى الذكرى الــ٦٨ لعيد الشرطة من أبٍ لهم اللواء سيد طه عبر الفيس بوك
و كعادته فى تفاعله اللواء / سيد طه عبر وسيلة التواصل الإجتماعى الفيس بوك و الذى يتفاعل فيه مع كل مجريات الأمور فقد أرسل رسالة حب و تقدير لكل أبنائه من الشرطة و زملائه ليّهنئهم بعيدهم حيث كتب :
تحية واجبة لأبنائى وأشقائي من ضباط الشرطة ورجالها ، من أُستشهد منهم و من يجاهد في سبيل الحفاظ علي وطننا الحبيب مصر.
بمناسبة عيدنا السنوي.
عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من خشية الله وعينٌ باتت باتت تحرس في سبيل الله.
الأمن شعبة من إستمرار الحياة وتطورها وتقدمها وضمان للناس لأموالهم وأعراضهم وأنفسهم فهذه رسالة الشرطة برجالها وبناتها وكل المنتّمين اليها.
في الوقت الذي كنّا جميعاً تحت البطاطين ترتعد فرايسنا من البرد.
وتطايرت البوستات علي الفيس بوك عن الرغبة في النوم في الميكرويف.
كانت هناك قلوب وجنود يحرسون الوطن بكل مكان فيه لا يتأففون من البرد ولا يجنحون الي النوم الا قليلاً.
ياسادة الأمن رسالة وليست سلطة السلطة .. للقانون وحده.
رحم الله الشهداء من أبنائها وحفظ المناضلين من أجلها بحفظه وحرسهم بعينه التي لا تنام.
وحفظ الله مصر بكل مكوناتها الشرفاء الأوفياء الذين لا يبخلون عليها حتي بالغداء بارواحهم وأموالهم وكل نفيق لديهم.
* اذا ما جاءت الأيام تحكي.
* فلن تحكي سوا عن عزم الرجال.
*ولن تنسي إذا بذلوا وجدًوا فصدق العزم من طيب الخصال.
*ومصر كنانة الرحمن حصن.
*حماة الحصن من خير الرجال.
*وعهداً يابلادي أن نصونك.
*وأن نحمي سهولك والجبال.
* فامنًك الذي لا رب غيره.
* فكيف لخائن منك ينال.
كل عام والجميع بخير وسعادة.
و كعادته فى تفاعله اللواء / سيد طه عبر وسيلة التواصل الإجتماعى الفيس بوك و الذى يتفاعل فيه مع كل مجريات الأمور فقد أرسل رسالة حب و تقدير لكل أبنائه من الشرطة و زملائه ليّهنئهم بعيدهم حيث كتب :
تحية واجبة لأبنائى وأشقائي من ضباط الشرطة ورجالها ، من أُستشهد منهم و من يجاهد في سبيل الحفاظ علي وطننا الحبيب مصر.
بمناسبة عيدنا السنوي.
عينان لا تمسهما النار عينٌ بكت من خشية الله وعينٌ باتت باتت تحرس في سبيل الله.
الأمن شعبة من إستمرار الحياة وتطورها وتقدمها وضمان للناس لأموالهم وأعراضهم وأنفسهم فهذه رسالة الشرطة برجالها وبناتها وكل المنتّمين اليها.
في الوقت الذي كنّا جميعاً تحت البطاطين ترتعد فرايسنا من البرد.
وتطايرت البوستات علي الفيس بوك عن الرغبة في النوم في الميكرويف.
كانت هناك قلوب وجنود يحرسون الوطن بكل مكان فيه لا يتأففون من البرد ولا يجنحون الي النوم الا قليلاً.
ياسادة الأمن رسالة وليست سلطة السلطة .. للقانون وحده.
رحم الله الشهداء من أبنائها وحفظ المناضلين من أجلها بحفظه وحرسهم بعينه التي لا تنام.
وحفظ الله مصر بكل مكوناتها الشرفاء الأوفياء الذين لا يبخلون عليها حتي بالغداء بارواحهم وأموالهم وكل نفيق لديهم.
* اذا ما جاءت الأيام تحكي.
* فلن تحكي سوا عن عزم الرجال.
*ولن تنسي إذا بذلوا وجدًوا فصدق العزم من طيب الخصال.
*ومصر كنانة الرحمن حصن.
*حماة الحصن من خير الرجال.
*وعهداً يابلادي أن نصونك.
*وأن نحمي سهولك والجبال.
* فامنًك الذي لا رب غيره.
* فكيف لخائن منك ينال.
كل عام والجميع بخير وسعادة.



Comments
Post a Comment