بالفيديو طارق عامر يؤكّد على أنّ مصر أصبحت جاهزة لتجنب أي صدامات وقادرة على الحفاظ على الاستقرار
و أنّ الدولة المصرية عَبرت مرحلة صعبة وأزمة كانت تحمل قلقا كبيراُ ومرت بنجاح ووصلت الآن لحالة إستقرار كبير بفضل ما تمتلكه من موارد.
وأضاف عامر إنّ السياحة المصرية عادت الآن مرة أخرى وحققت ١٢ فاصل ٦ مليار دولار، وهذا مؤشر كبير على تحسن الأوضاع و أنّ هناك برنامج للإصلاح الاقتصادي، جاء بالتعاون مع خبراء عالميين، مع الاستفادة من تجارب دول أخرى، وقدّمنا نموذجاً جيداً للدولة بعد خمس سنوات من بعد تحرير سعر الصرف .
و قد أحدث هذا البرنامج طفرة كبيرة، من خلال خفض واردات بعض السلع الترفيهية، حيث إنخفضت الورادات من ٧٦ مليار دولار إلى٥٩ ملياراً مما أعاد التصحيح في مسار الإقتصاد المصري ، الذي تحّسن بشكل كبير في ٢٠١٩ .
ووضّح أنّ سبب معاناة الأسواق العالمية هى الحرب التجارية بين أمريكا والصين .
و قد أشار عامر إلى أننا نتابع المتغيرات، وكان لدينا عجز في الميزان التجاري البترولي أكتر من ٣ فاصل ٧ مليار دولار، واليوم حققنا فائضا في الميزان البترولي بقيمة أربعة مليارات دولار، وهذا بمثابة زيادة في إيرادات قطاع البترول، وواردات الغاز أصبحت صفرا، بعدما كانت أكثر من ثلاثة مليارات دولار في السنة .
وذكّر عامر أن تحويلات المصريين بالخارج ساهمت في تحُسن كبير بالإقتصاد المصري، حيث قاربت الآن لأكثر من ٢٦ مليار دولار، بالإضافة للنقد القادم مع الركاب من الخارج، وأوضح أن الشمول المالي عمل كبير يتطلب تعاونا بين الوزارات الحكومية وهو مسألة مهمة تتضمن تطوير أساليب التعامل مع الأسواق لكي يصبح أكثر كفاءة وأرخص.
وبشأن خفض سعر الفائدة، قال عامر إن البنك المركزي هدفه الرئيسي المحافظة على مستوى الأسعار، وفي حال الحكومة قامت بالصرف زيادة عن اللازم وتوسعت في الإنفاق يعمل البنك المركزي بزيادة أسعار الفائدة من أجل جذب سيولة من السوق لتعويض هذا التوسع .

Comments
Post a Comment